قوله: (والأمة فِي الأصل المقصود) ، زاد الراغب كالعمدة والعدة، للمعود والمعد.
قوله: (قال عليه السلام،(لا يأتيني الناس بأعمالهم وتأتوني بأنسابكم) ، قال الشيخ ولي الدين العراقي: لم أقف عليه.
قلت: أخرج ابن أبي حاتم من مرسل الحكم بن ميناء، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال: (( يا معشر قريش إن أولى الناس بالنبي المتقون، فكونوا أنتم بسبيل من ذلك، فانظروا ألا لا يلقاني الناس يحملون الأعمال وتلقوني بالدنيا تحملونها فأصد عنكم بوجهي) قال الطيبي: هو نفي فِي معنى النهي، والواو للجمع، كهي فِي قوله: لا تنه عن خلق وتأتي مثله.
قوله: (أي بل تكون) إلى آخره. مما قيل إنه منصوب على الإغراء، أي الزموا.
قوله: (حال من المضاف) ، هو رأى ابن الشجري، قال: وذكر حنيفا وإن كانت الملة مؤنثة حملا على المعنى، لأنها: بمعنى الدين. والحال من المضاف إليه إذا كان المضاف غير عامل فيه ممنوع عند
الأكثر، وعليه أبو حيان، وقليل عند البعض، وعليه ابن مالك، وقيل: إن حنيفا نصب بإضمار فعل، أي نتبع. قال أبو حيان: وهو قريب.
قوله: (وما كان من المشركين) قال الشيخ سعد الدين: الظاهر أنه عطف على حنيفا.
قوله: (والأسباط: جمع سبط) ، قال الراغب: أصل السبط انتشار فِي سهولة. وقال أبو حيان: الأسباط فِي بني إسرائيل كالقبائل فِي بني إسماعيل، من السبط وهو التتابع فهم جماعة متتابعون، ويقال: سبط عليه العطاء، إذا تابعه، ويقال: هو مقلوب بسط. وقيل: أصله من السبط وهو الشجر الملتف، والسبط الجماعة الراجعون إلى أصل واحد.