فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47836 من 466147

قوله: (أو متصله بمحذوف تقديره، أكنتم غائبين أم كنتم شهداء) ، قال أبو حيان: لا نعلم أحدا أجاز حذف هذه الجملة، ولا يحفظ ذلك فِي شعر ولا غيره فلا يجوز: أم زيد، وأنت تريد: أقام عمرو أم زيد؟ وإنما سمع حذف أم المتصلة مع المعطوف لأن الثواني المقابلات يجوز

حذفها إذا دل عليها المعنى.

وقال ابن عطية: أم هنا للاستفهام على جهة التوبيخ قال: وأم: تكون بمعنى ألف الاستفهام فِي صدر الكلام لغة يمانية: وحكى الطبري، أن أم يستفهم بها فِي وسط كلام قد تقدم صدره. وهذا منه، ومنه: {أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ} . انتهى.

ونقل ابن هشام فِي المغني، تجويز الزمخشري هذا ولم يتعقبه، بل قال: وجوز ذلك الواحدي أيضا وقدر، (أبلغكم ما تنسبون إلى يعقوب؟ من إيصائه ببنيه باليهودية، أم كنتم شهداء.

قوله: وقرئ: حضر بالكسر، هي لغة، ومضارعها يحضر بالضم، وهو شاذ، إذ قياسه الفتح، لكن العرب اشتغنت فيه بمضارع المفتوح.

قوله: بدل من إذ حضر: أغرب القفال فزعم أن إذ قال ظرف لحضر.

قوله: و (( ما) يسأل به عن كل شيء)، قال الشيخ سعد الدين: استدل على إطلاق (ما) على ذوى العقول بإطباق أهل العربية على قولهم: (من) لما يعقل من غير تجوز فِي ذلك. حتى لو قيل. (من) لمن لا يعقل من لم يفعل كان لغوا من الكلام بمنزلة أن يقال لذى عقل عاقل.

فائدة: قال الراغب: لم يعن، بقوله: ما تعبدون من بعدي العبادة المشروعة فقط، وإنما عنى جميع الأعمال، كأنه دعاهم ألا يتحروا فِي أعمالهم غير وجه الله ولم يخف عليهم الاشتغال بعبادة الأصنام، وإنما

خاف أن تشغلهم دنياهم ولهذا قيل: ما قطعك عن الله فهو طاغوت.

قوله: لقوله عليه السلام: (عم الرجل صنو أبيه) ، أخرجه الشيخان من حديث أبي هريرة. والصنوان: نخلتان من عرق واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت