فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 47812 من 466147

أعادت هذه الآية من أجل أن العادة مستحكمه فِي الناس صالحهم وطالحهم أن يفتخروا بآبائهم ويقتدوا بهم فِي متحرياتهم سيما فِي أمور دينهم، ولهذا حكى عن الكفار قولهم: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} ، فأكد الله تعالى القول فِي إنزالهم عن هذه الطريقة، وذكر فِي أثر ما حكى من وصية إبراهيم ويعقوب ببنيه بذلك تنبيها أن الأمر سواء على ما قلت أو لم يكن، فليس لكم ثواب فعلهم ولا عليكم عقابه، وفي الثاني لا ذكر ادعاءهم اليهودية والنصرانية لآبائهم أعاد أيضا تأكيدا عليهم تنبيهاً على نحو ما قال: {وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} ، وقوله: {لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} ، وقوله: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} ، ولما جرت به عادتهم، تقررت به معرفتهم كل شاة تناط برجليها. انتهى انتهى. {تفسير الراغب الأصفهاني حـ 1 صـ 322 - 327} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت