قوله تعالى: « لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيامَةِ » .
قلنا فِي تفسير هذه الأقسام المنفيّة ، إن المراد بها هو التلويح بالقسم ، دون إمضائه ، إذا كان الأمر المقسم عليه أوضح من أن يدل عليه ، وأن يؤكد فِي الدلالة عليه بقسم .. إنه ينزل منزلة البديهيات ، وتوكيد البديهيات لا يزيدها عند الذين لا يؤمنون بها إلا إنكارا ، واستبعادا ..
والتلويح بالقسم ، إشارة إلى أنه لو كان الأمر يحتاج إلى قسم لمضى القسم إلى غايته ، ولما سلط عليه النفي الذي حال بينه وبين أن يقع على المقسم عليه ..