فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 451734 من 466147

وقرأ الباقون نصوحا بالفتح جعلوه صفة للتوبة ومعناه توبة بالغة في النصح لأن فعولا لا يستعمل إلا للمبالغة في الوصف كما تقول رجل صبور وشكور وجاء في التفسير أن التوبة النصوح التي لا ينوى معها معاودة

وقال عبد الرحمن بن زيد نصوحا صادقة وقيل خالصة وإنما قيل نصوحا ولم يقل نصوحة لأن فعولا يستوي فيه المذكر والمؤنث فتقول أرض طهور وماء طهور ورجل صبور وامرأة صبور وصدقت بكلمت ربها وكتبه وكانت من القنتين 12

قرأ أبو عمرو وحفص وكتبه جماعة وحجتهما أنها صدقت بجميع كتب الله فالجمع أولى وأحسن

وقرأ الباقون وكتابه أرادوا الجنس كما تقول كثر الدرهم في ايدي الناس تريد الجنس وكما قال جل وعز وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها المراد الكثرة فكذلك قوله وكتابه. انتهى انتهى. {حجة القراءات صـ 713 - 715}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت