والمؤنث «1» ، ف «توبة نصوح» : ناصحة/ صادقة لا يهمّ معها بالمعاودة.
وقيل «2» : هي التي يناصح المرء فيها نفسه فيعلم بعدها مالها وما عليها.
9 جاهِدِ الْكُفَّارَ: بالسّيف، وَالْمُنافِقِينَ: بالقول الغليظ والوعظ البليغ.
وقيل «3» : بإقامة الحدود، وكانوا أكثر الناس مواقعة للكبائر.
10 فَخانَتاهُما: امرأة نوح كانت تقول: إنه مجنون، وامرأة لوط كانت تدل على الضّيف «4» .
12 فَنَفَخْنا فِيهِ نفخ جبريل في جيبها بأمر اللّه. انتهى انتهى. {إيجاز البيان عن معاني القرآن، للغزنوي حـ 2 صـ 821 - 824}
(1) ينظر معاني القرآن للزجاج: 5/ 194، وزاد المسير: 8/ 313، وتفسير القرطبي:
(2) ذكر نحوه أبو حيان في البحر المحيط: 8/ 293.
(3) نص هذا القول في تفسير الماوردي: 4/ 267، وكذا في تفسير القرطبي: 18/ 201.
(4) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (28/ 169، 170) ، والحاكم في المستدرك: 2/ 496، كتاب التفسير - كلاهما عن ابن عباس رضي اللّه عنهما - قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي.
وأورده السيوطي في الدر المنثور: 8/ 228، وزاد نسبته إلى عبد الرزاق والفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن أبي الدنيا، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس رضي اللّه تعالى عنهما.