فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435684 من 466147

صدق أبو هريرة ، والذي أنزل التوراة (على موسى) والفرقان على محمد لو أن رجلاً ركب حقة أو جدعة ثم دار حول تلك الشجرة ما قطعها حتى يسقط هرماً ، إن الله جل ذكره غرسها بيده ، ونفخ فيها من روحه ، وإن أفنانها لمن وراء سور الجنة وما في الجنة نهر إلا وهو يخرج من أصل تلك الشجرة.

وروى عكرمة عن ابن عباس أنه قال في قوله تعالى:"وظل ممدود"هي شجرة في الجنة على ما ساق يسير الراكب في ظلها من نواحيها كلها مائة عام ، للراكب المحث.

قال: فينزل أهل الغرف ، وأهل الجنة فيجلسون مجالي في ظللها فيتحدثون فيذكرون لهو الدنيا ، فيأمر الله عز وجل ريحا من الجنة فتهب فتتحرك الشجرة بكل لهو كان في الدنيا .

أي: مصبوب سائل في غير أخدود حصباؤه الياقوت الأحمر ، وحماته المسك الأذفر ، وترابه الكافور ، وحافتا جريه الزعفران.

أي: لا تنقطع لقلتها ولا تزول في صيف ولا شتاء ، ولا عليها مانع يمنع ثم من أخذها ويحول بينهم وبينها ولا عليها شوك [فيتعذر أخذ ثمرتها ولا بعد] .

وروى أن الرجل إذا اشتهى الثمرة وقعت على فيه أو تدنو منه / حتى يتناولها بيده.

أي: طويلة بعضها فوق بعض.

وروى الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال"ارتفاعها كما بين السماء والأرض ، وإن ما بين السماء والأرض ، لمسيرة خمس مائة عام"

ثم قال: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً(35) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا) [37 - 38] أي: أنا أنشأنا الحور لأن الفرش دلت على من عليها من الحور.

وقال أبو عبيدة الضمير في {أَنشَأْنَاهُنَّ} يعود على"وحور عين"الأولى ، فالمعنى: إنا خلقنا الحور جديداً فجعلناهن أبكاراً.

روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:"الثيب والأبكار يريد الآدميات".

وروى أبو هريرة عنه عليه السلام أنه قال:"منهن العجائز يعني أنهن من بني آدم".

وقال ابن عباس هن من بني آدم ، نساؤكم في الدنيا ينشئهن الله أبكاراً عذارى.

أي: أقراناً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت