فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435683 من 466147

وقيل هم الميامين على أنفسهم إذا عملوا ما أنجاهم من النار ، وأدخلهم الجنة ، وقيل: هم الذين خلقوا في الجانب الأيمن من أدم صلى الله عليه وسلم.

وقيل: هم المتقدمون في الفضل عند الله تعالى ، فذلك سبعة أقوال ، وقد تقدم هذا بأشرح منه.

أي: في ثمر (سدر موقر) من حمله (قد ذهب) شوكه ، قاله ابن عباس .

وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: حصده: وقره من الحمل.

وقال عكرمة وقتادة هو الموقر الذي لا شوك فيه.

وقال الضحاك ومجاهد المخضود: الموقر.

وقال ابن جبير ثمره أعظم من القلال.

وقرأ علي بن أبي طالب"وطلع"بالعين.

وذكر أبو عبيدة أن الطلح: عند العرب شجر عظيم كثير الشوك .

قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة ، وقد أزيل شوكه.

وأهل التفسير يقولون: الطلح: الموز ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد.

وهو قول أبي هريرة وأبي سعيد ، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز.

وقال مجاهد: كانوا يتعجبون من طلح"وج"فأعلمهم الله تعالى أن في الجنة طلحاً.

وأما في قراءة علي فإنه جعله من طلع النخيل بمنزلة لها طلع نفيد . ونفيد بمعنى منفود ، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض.

قال قتادة: / قد ضمنه الحمل الورق .

وقال ابن عباس منفود بعضه على بعض.

قال قتادة: شجر الجنة موقر بالحمل من أسفله إلى أعلاه.

أي: دائم لا تنسخه شمس ولا ليل فيذهبا . وكل ما لا انقطاع له فهو ممدود.

وقال عمر بن ميمون:"وظل ممدود" (خمس مائة ألف سنة) .

وعن أبي هريرة أن / النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها ، اقرأوا إن شئتم"وظل ممدود"فبلغ ذلك كعباً فقال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت