وقيل هم الميامين على أنفسهم إذا عملوا ما أنجاهم من النار ، وأدخلهم الجنة ، وقيل: هم الذين خلقوا في الجانب الأيمن من أدم صلى الله عليه وسلم.
وقيل: هم المتقدمون في الفضل عند الله تعالى ، فذلك سبعة أقوال ، وقد تقدم هذا بأشرح منه.
أي: في ثمر (سدر موقر) من حمله (قد ذهب) شوكه ، قاله ابن عباس .
وعن ابن عباس أيضاً أنه قال: حصده: وقره من الحمل.
وقال عكرمة وقتادة هو الموقر الذي لا شوك فيه.
وقال الضحاك ومجاهد المخضود: الموقر.
وقال ابن جبير ثمره أعظم من القلال.
وقرأ علي بن أبي طالب"وطلع"بالعين.
وذكر أبو عبيدة أن الطلح: عند العرب شجر عظيم كثير الشوك .
قال الزجاج يجوز أن يكون في الجنة ، وقد أزيل شوكه.
وأهل التفسير يقولون: الطلح: الموز ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وابن زيد.
وهو قول أبي هريرة وأبي سعيد ، فهذا مما يجوز أن يكون أهل اللغة قد غاب عنهم اسمه أنه الموز.
وقال مجاهد: كانوا يتعجبون من طلح"وج"فأعلمهم الله تعالى أن في الجنة طلحاً.
وأما في قراءة علي فإنه جعله من طلع النخيل بمنزلة لها طلع نفيد . ونفيد بمعنى منفود ، ومعناه قد ضم بعضه إلى بعض.
قال قتادة: / قد ضمنه الحمل الورق .
وقال ابن عباس منفود بعضه على بعض.
قال قتادة: شجر الجنة موقر بالحمل من أسفله إلى أعلاه.
أي: دائم لا تنسخه شمس ولا ليل فيذهبا . وكل ما لا انقطاع له فهو ممدود.
وقال عمر بن ميمون:"وظل ممدود" (خمس مائة ألف سنة) .
وعن أبي هريرة أن / النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها ، اقرأوا إن شئتم"وظل ممدود"فبلغ ذلك كعباً فقال"