فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 435681 من 466147

ويروى أن رجلاً من أهل الجنة يجني الفاكهة فيخطر على قلبه غيرها ، وهي في يده فتحول التي جنى إلى جنس التي خطرت بقلبه ، ويخطر على قلبه الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى.

من رفع فعلى الابتداء . والتقدير: وحور عين لهم.

ويجوز أن يكون معطوفاً على ولدان أي: ويطوف عليهم حور عين ، هذا قول اليزيدي ، ومذهب سيبويه أن الرفع محمول على المعنى ، لأن المعنى: لهم فاكهة أو فيها فاكهة وأباريق وكأس ولحم وحور عين ، وأنشد على ذلك أبياتاً حمل الآخر على المعنى الأول ولم يحمله على اللفظ.

والرفع اختيار أبي عبيدة والفراء ، لأن الحور لا يطاف بهن.

وقد قرأ حمزة والكسائي بالخفض جعلا {وَفَاكِهَةٍ} {وَلَحْمِ طَيْرٍ} معطوفة على

{فِي جَنَّاتِ النعيم} (أي هم في جنات النعيم) وفي فاكهة ، وفي لحم طير ، وفي (حور) عين وما بين {وَفَاكِهَةٍ} "وحنات اعتراض"ودل على ذلك قوله بعد {سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} وما ذكر بعده إلى {وَفُرُشٍ مَّرْفُوعَةٍ} .

ثم قال: {إِنَّآ أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَآءً} [الواقعة: 35] فكنى عن الحور ولم يجر لهن ذكر من لدن قوله {فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ} ، وإنما ذلك لأنه لما ذكر الفرش استغنى عن ذكر من يفترش عليها من الحور ثم أخرج الكناية عنهن للمعنى / المفهوم في الكلام.

وقال الفراء الخفض على الاتباع / وهو ضعيف.

وقال قطرب هي معطوفة على الأكواب والأباريق ، فجعل الحور يطاف بهن.

قال بعض العلماء (أي يطاف بهن عليهم) ويكون لأهل الجنة في ذلك اللذة ، لأن فيها ما تشتهي الأنفس .

وقيل الخفض محمول على المعنى ، لأن معنى يطوف عليهم بكذا وكذا ينعمون به فيصير المعنى: ينعمون بفاكهة وبلحم وبحور عين.

وقرأ أبي"حورا عينا" [بالنصب حمله على المعنى أيضاً لأن معنى يطوف عليهم بكذا: يعطون كذا ويعطون حورا عينا] .

وتقدير النصب عند أبي حاتم"ويزجرون حورا عينا".

أي: هن / في بياضهن وحسنهن كاللؤلؤ المكنون الذي صين في كن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت