إنه اعتراف بالعجز نقر به دائما عند نزول غضب الله... وهكذا نرى في هذه الآيات إقرار بقدرة الخالق على الخلق والفناء، على المنح والمنع، على العطاء والسلب... تأتى بهذا الإعجاز وهذا البيان الذي لا يمكن أن يأتي من أحد سواه في كلمات محددة أوعت كل المفاهيم بكل العلوم التي ندركها حتى يومنا هذا.