{كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ (58) }
كَأَنَّهُنَّ: كَأَنَّ: حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"كَأَنَّ".
الْيَاقُوتُ: خبر مرفوع. وَالْمَرْجَانُ: معطوف عليه مرفوع مثله.
وعند النحاس إعراب غريب قال:"أن"في موضع خفض بالكاف. والكاف: في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف، و"هُنّ"في موضع نصب اسم"أنّ"، وشدِّدت لأنها بمنزلة حرفين في المذكر. فتأمّل!!، ثم انظر تعقيب مكّي.
الْيَاقُوتُ: خبر. وَالْمَرْجَانُ: عطف عليه"."
* وفي محل الجملة ما يأتي:
1 -في محل رفع نعت لـ"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ". ولم يذكر العكبري غير هذا الوجه.
2 -في محل نصب حال من"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ"؛ فهو مخصَّص بالوصف. ولم يذكر مكّي غير هذا الوجه. أي: مُشبهات الياقوت.
قال الهمذاني:"وذو الحال المنويّ في"فيهن" على رأي صاحب الكتاب، أو"قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ"على مذهب أبي الحسن".
ولم يذكر ابن الأنباري غير وجه الحاليَّة.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (59) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 13.
{هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (60) }
هَلْ: حرف استفهام. فيه معنى النفي، أي: ما جزاء الإحسان. . . .
جَزَاءُ: مبتدأ مرفوع. الْإِحْسَانِ: مضاف إليه مجرور. إِلَّا: أداة حصر.
الْإِحْسَانُ: خبر المبتدأ مرفوع. قال العكبري:"الْإِحْسَانُ: خبر"جَزَاءُ"، ودخَلت"إِلَّا"على المعنى".
* والجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
قال أبو السعود:"استئناف مقرر لمضمون ما فَصَّل قبله، أي: ما جزاء الإحسان في العمل إلّا الإحسان في الثواب".
وذهب الباقولي إلى أنها اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه، قال:". . . ألا ترى قوله:"وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ"التقدير: ولهم من دونهما جنتان، أي:"لمن خاف مقام ربه، إلى قوله: متكئين على رفرف خضر". . . .".
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (61) }
تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.
{وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (62) }