الواو: للحال. جَنَى: مبتدأ مرفوع. الْجَنَّتَيْنِ: مضاف إليه مجرور. دَانٍ: خبر مرفوع. وأصله: دانِو. . . فأُعلّت الواو ياء لكسر ما قبلها فصار: داني، ثم حُذِفت الياء لالتقاء ساكنين. سكون الياء، وسكون التنوين.
* والجملة:
1 -في محل نصب حال.
2 -وذكر الباقولي أنها جملة اعتراض.
فائدة في"إِسْتَبْرَقٍ"
قال العكبري:"أصل الكلمة على"استفعل"فلما سُمّي به قُطِعت همزته، وقيل: هو أعجمي".
وانظر كتابي معجم القراءات 9/ 276 في هذه الآية، وارجع إلى الآية/ 31 من سورة الكهف ففيها بيان مفصَّل.
وهي في المعجم 5/ 199 - 202.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (55) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 13.
{فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ (56) }
فِيهِنَّ: جارّ ومجرور متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. والضمير عائد على الجنات المفهوم من"جَنَّتَانِ"، أو لمنازل الجنتين، أو للفرش.
قَاصِرَاتُ: مبتدأ مؤخَّر. الطَّرْفِ: مضاف إليه مجرور.
وهو من إضافة اسم الفاعل إلى المفعول تخفيفًا؛ إذ يقال: قصر طرفه على كذا، وحُذِف متعلَّق القَصْر لأنه معلوم، أي: أزواجهن.
* والجملة استئنافيَّة بيانيَّة.
وفي الكلام حذف، أي: نساء قاصرات الطرف، وذهب الباقولي إلى أنها صفة أخرى لـ"فُرُشٍ".
قال:"أي: متكئين على فرش فيهن قاصرات الطرف. أي: ثابت فيهن قاصرات الطرف".
لَمْ: حرف نفي وجزم وقلب. يَطْمِثْهُنَّ: فعل مضارع مجزوم. والهاء: في محل نصب مفعول به مقدَّم. إِنْسٌ: فاعل مؤخر مرفوع. قَبْلَهُمْ: ظرف منصوب. والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والظرف متعلّق بـ"يَطْمِثْ". والضمير في"قَبْلَهُمْ"عائد على الأزواج.
وَلَا جَانٌّ: الواو: حرف عطف. لَا: نافية مؤكِّدة. جَانٌّ: معطوف على"إِنْسٌ".
* والجملة فيها ما يأتي:
1 -في محل رفع نعت لـ"قَاصِرَاتُ"؛ لأن الإضافة لفظية، ولم يذكر العكبري غيره.
2 -أو في محل نصب حال من"قَاصِرَاتُ"؛ فهو مخصَّص بالإضافة.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (57) }
تقدَّم إعراب مثل هذه الجملة في الآية/ 13.