فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433419 من 466147

رَبِّهِ: مضاف إليه مجرور، والهاء: في محل جَرّ بالإضافة.

وعند أبي السعود: إضافته إلى الرب للتفخيم والتهويل، أو هو مُفَخَّم للتعظيم، وهو مصدر، ويجوز أن يكون اسم مكان.

فإن كان مصدرًا فإنه يحتمل أن يكون مضافًا إلى فاعله، أي: قيام ربه عليه، وحفظه لأعماله. وأن يكون مضافًا لمفعوله، والمعنى: القيام بحقوق اللَّه فلا يضيعها.

قال أبو حيان؟:"وقيل: مقام: مُقْحَم، والمعنى: ولمن خاف ربه، كما تقول: أخاف جانب فلان، يعني فلانًا".

جَنَّتَانِ: مبتدأ مؤخر مرفوع. والتثنية عند الشوكاني لأجل موافقة رؤوس الآي، وإنما هي جنة واحدة كذا نقله عن الفراء. وغَلَّط النحاس هذا القول.

* جملة"خَافَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

* جملة"لِمَنْ خَافَ. . . جَنَّتَانِ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) }

تقدَّم إعراب هذه الآية. انظر ما سبق الآية/ 13.

{ذَوَاتَا أَفْنَانٍ (48) }

ذَوَاتَا: فيه ما يأتي:

1 -صفة لـ"جَنَّتَانِ"مرفوع مثله. وذكر أبو السعود أن ما بينهما اعتراض.

2 -أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هما ذواتا أفنان.

* وتكون الجملة في محل رفع صفة لـ"جنتان".

أَفْنَانٍ: مضاف إليه مجرور.

فائدة في"ذواتا"

قال ابن الأنباري:"ذواتا: تثنية"ذات"؛ لأن الأصل في ذات: ذَوَية؛ لأن عينها واو، ولامها ياء. . . .، فتحركت الياء وانفتح ما قبلها فقلبت ألفًا، فصارت"ذوات"، إلّا أنه حذفت الواو من الواحد للفرق بين الواحد والجمع، ودَلَّ عَوْد الواو في التثنية على أصلها في الواحد".

وقال السمين:"في تثنية"ذات"لغتان: الردُّ إلى الأصل، فإن أصلها ذوية فالعين واو، واللام ياء؛ لأنها مؤنثة: ذو."

والثانية: التثنية على اللفظ فيقال: ذاتا"."

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (49) }

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 13.

{فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ (50) }

فِيهِمَا: جارّ ومجرور، متعلِّق بمحذوف خبر مقدَّم. عَيْنَانِ: مبتدأ مؤخّر مرفوع.

* والجملة:

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي في محل رفع صفة لـ"جَنانِ"ذكر هذا أبو السعود والشوكاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت