فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 433410 من 466147

ذُو الْعَصْفِ: ذو: نعت مرفوع. والْعَصْفِ: مضاف إليه مجرور.

وَالرَّيْحَانُ: معطوف على"فَاكِهَةٌ"مرفوع مثله. وجعله ابن خالويه معطوفًا على"الْحَبُّ".

فائدة في"رَيْحان"

رَيْحان: أصله بالتشديد: رَيِّحان، وأصل رَيِّحان: رَيْوِحان، على"فَيْعِلان، فلما اجتمعت الواو والياء، والسابق منهما ساكن قلبوا الواو ياء، وأدغموا الياء في الياء، فصار رَيِّحان، ثم خفَّفوا الياء، بحذف إحدى الياءَيْن، كما خَفَّفوا سَيِّد وميِّت وهيِّن وجيِّد، فقالوا: سَيْد، ومَيْت، وهَيْن، وألزموا"الريحان"التخفيف لطول الكلمة، كما فعلوا في كَيْنونة ودَيْمومة وأصلهما كيِّنونه وديِّمومة."

وقيل: رَيْحان: فَعْلان، وأصله: رَوْحان، فأبدلوا من الواو ياءً فصار رَيْحان.

{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) }

فَبِأَيِّ: الفاء: مُفْصحة عن شرط مقدَّر، والمعنى إذا كان ما تقدَّم واقعًا لا محالة فبأي آلاء. . . .

وقال أبو السعود:"والفاء لترتيب الإنكار والتوبيخ على ما فُصِّل من فنون النعماء. . . .".

بِأَيِّ: جارّ ومجرور، متعلِّقان بالفعل"تُكَذِّبَانِ".

والاستفهام للتوبيخ والإنكار.

آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكُمَا: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.

والخطاب هنا: للإنس والجنّ، وقيل: للذكر والأنثى، وقيل: هو مثنّى يُراد به الواحد.

والأول هو أَصَحُّ الأقوال عند أبي حيان، وذكر أنه قد أَبْعَد من جعله خطابًا للذكر والأنثى، أو جعله مُثَنّى يُراد به الواحد.

وآلَاءِ: مفردها"أَلَىً"بوزن قَفًى وقال بعضهم: على وزن مِعًى.

* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.

* والجملة الشرطية استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وتكرر إعراب هذه الجملة في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، والإعراب هو هو؛ ولذلك فسوف نحيل على الموضع الأول وهو هذه الآية.

{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) }

خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت