ذُو الْعَصْفِ: ذو: نعت مرفوع. والْعَصْفِ: مضاف إليه مجرور.
وَالرَّيْحَانُ: معطوف على"فَاكِهَةٌ"مرفوع مثله. وجعله ابن خالويه معطوفًا على"الْحَبُّ".
فائدة في"رَيْحان"
رَيْحان: أصله بالتشديد: رَيِّحان، وأصل رَيِّحان: رَيْوِحان، على"فَيْعِلان، فلما اجتمعت الواو والياء، والسابق منهما ساكن قلبوا الواو ياء، وأدغموا الياء في الياء، فصار رَيِّحان، ثم خفَّفوا الياء، بحذف إحدى الياءَيْن، كما خَفَّفوا سَيِّد وميِّت وهيِّن وجيِّد، فقالوا: سَيْد، ومَيْت، وهَيْن، وألزموا"الريحان"التخفيف لطول الكلمة، كما فعلوا في كَيْنونة ودَيْمومة وأصلهما كيِّنونه وديِّمومة."
وقيل: رَيْحان: فَعْلان، وأصله: رَوْحان، فأبدلوا من الواو ياءً فصار رَيْحان.
{فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (13) }
فَبِأَيِّ: الفاء: مُفْصحة عن شرط مقدَّر، والمعنى إذا كان ما تقدَّم واقعًا لا محالة فبأي آلاء. . . .
وقال أبو السعود:"والفاء لترتيب الإنكار والتوبيخ على ما فُصِّل من فنون النعماء. . . .".
بِأَيِّ: جارّ ومجرور، متعلِّقان بالفعل"تُكَذِّبَانِ".
والاستفهام للتوبيخ والإنكار.
آلَاءِ: مضاف إليه مجرور. رَبِّكُمَا: مضاف إليه مجرور. والكاف: في محل جَرٍّ بالإضافة.
والخطاب هنا: للإنس والجنّ، وقيل: للذكر والأنثى، وقيل: هو مثنّى يُراد به الواحد.
والأول هو أَصَحُّ الأقوال عند أبي حيان، وذكر أنه قد أَبْعَد من جعله خطابًا للذكر والأنثى، أو جعله مُثَنّى يُراد به الواحد.
وآلَاءِ: مفردها"أَلَىً"بوزن قَفًى وقال بعضهم: على وزن مِعًى.
* والجملة لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
* والجملة الشرطية استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
وتكرر إعراب هذه الجملة في هذه السورة إحدى وثلاثين مرة، والإعراب هو هو؛ ولذلك فسوف نحيل على الموضع الأول وهو هذه الآية.
{خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (14) }
خَلَقَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر تقديره"هو".