فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 431730 من 466147

رَبِّكُمَا تُكَذّبَانِ ، وهذه الوجوه قريبة بعضها من بعض والظاهر منها الثقلان ، لذكرهما في الآيات من هذه السورة بقوله:

{سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثقلان} [الرحمن: 31] ، وبقوله: {يامعشر الجن والإنس} [الرحمن: 33] وبقوله: {خَلَقَ الإنسان مِن صلصال كالفخار * وَخَلَقَ الجان} [الرحمن: 14 ، 15] إلى غير ذلك ، (والزوجان) لوروده في القرآن كثير والتعميم بإرادة نوعين حاصرين للجميع ، ويمكن أن يقال: التعميم أولى لأن المراد لو كان الإنس والجن اللذان خاطبهما بقوله: {فَبِأَيِّ ءَالاء رَبِّكُمَا تُكَذّبَانِ} ما كان يقول بعد خلق الإنسان ، بل كان يخاطب ويقول: خلقناك يا أيها الإنسان من صلصال وخلقناك يا أيها الجان أو يقول: خلقك يا أيها الإنسان لأن الكلام صار خطاباً معهما ، ولما قال الإنسان ، دل على أن المخاطب غيره وهو العموم فيصير كأنه قال: يا أيها الخلق والسامعون إنا خلقنا الإنسان من صلصال كالفخار ، وخلقنا الجان من مارج من نار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت