1 -الترجيح بكثرة الرواة، فيرجح ما رواته أكثر على ما رواته أقل؛ لقوة الظن به.
2 -ترجح رواية الكبير على رواية الصغير؛ لأنه أقرب إلى الضبط، إلا أن يعلم أن الصغير مثله في الضبط، أو أكثر ضبطًا منه.
3 -ترجح رواية من كان فقيهًا على من لم يكن كذلك؛ لأنه أعرف بمدلولات الألفاظ.
4 -ترجح رواية الأوثق.
5 -ترجح رواية الأحفظ.
6 -أن يكون أحدهما من الخلفاء الأربعة دون الآخر.
7 -أن يكون أحدهما صاحب الواقعة؛ لأنه أعرف بالقصة.
8 -أن يكون أحدهما مباشرًا لما رواه دون الآخر.
9 -أن يكون أحدهما كثير المخالطة للنبي دون الآخر؛ لأن كثرة الاختلاط تقتضي زيادة في الاطلاع.
10 -أن يكون أحدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية، والآخر بمجرد الظاهر.
11 -أن يكون المزكون لأحدهما أكثر من المزكين للآخر.
12 -ترجح رواية من يوافق الحفاظ على رواية من ينفرد عنهم في كثير من رواياته.
13 -ترجح رواية من دام حفظه وعقله -ولم يختلط- على من اختلط في آخر عمره، ولم يعرف: هل روي الخبر حال سلامته، أو حال اختلاطه؟
14 -تقدم رواية من كان أشهر بالعدالة والثقة من الآخر؛ لأن ذلك يمنع عن الكذب.
15 -تقدم رواية من تأخر إسلامه على من تقدم إسلامه؛ لاحتمال أن يكون ما رواه من تقدم إسلامه منسوخًا.
16 -تقدم رواية من ذكر سبب الحديث على من لم يذكر سببه.
17 -تقدم الأحاديث التي في الصحيحين على الأحاديث الخارجة عنهما.
18 -تقدم رواية من لم ينكر عليه على رواية من أنكر عليه، فإن وقع التعارض في بعض هذه المرجحات؛ فعلى المجتهد أن يرجح بين ما تعارض منها.
وجوه الترجيح باعتبار المتن:
1 -يقدم الخاص على العام.
2 -تقدم الحقيقة على المجاز؛ إذا لم يغلب المجاز.
3 -يقدم ما كان حقيقة شرعية، أو عرفية على ما كان حقيقة لغوية.
4 -يقدم ما كان مستغنيًا عن الإضمار في دلالته على ما هو مفتقر إليه.
5 -يقدم الدال على المراد من وجهين على ما كان دالًا عليه من وجه واحد.
6 -يقدم ما كان فيه الإيماء إلى علة الحكم على ما لم يكن كذلك؛ لأن دلالة المعلل أوضح من دلالة غير المعلل.
7 -يقدم المقيد على المطلق.