والمحروم: وهو المتعفف الذي لا يظهر فاقته بالسؤال.
الغريب: أبو البنات ، وقيل: من وجب عليك نفقته من ذوي نسبك.
العجيب: هو المصاب ثمره ، من قوله: (بل نحن محرومون) ، وعن
عمر بن عبد العزيز: هو الكلب.
الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم.
قوله: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) .
أي وفي أنفسكم آيات ، فحذف ، لأن الأول يدل عليها ، وفي الظرف
ضمير يعود إليها.
العجيب: قول من حمله على قوله: (تبصرون) لأن ما بعد الاستفهام
لا يتقدم عليه.
قوله: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) .
يريد المطر الذي هو سبب الرزق ، وقيل: تقدير رزقكم ، فحذف المضاف -
العجيب:"في"بمعنى على ، أي على رب السماء رزقكم.
الغريب: السماء ، السحاب ، وكان الحسن إذا نظر إلى السحاب.
قال: فيه والله رزقكم ، ولكن تحرمون بخطاياكم وأعمالكم.
العجيب: السماء المطر.
قوله: (وَمَا تُوعَدُونَ)
أي الجزاء وأمر الساعة ونزول الملائكة محله
رفع بالعطف على قوله: (رِزْقُكُمْ) وقيل: مبتدأ ، خبره القسم ، وجوابه"إنه"
لحق"أي الرزق ، وقيل: يعود إلى ما توعدون ، وقيل: يعود إلى جميع ما في"
أول السورة.
الغريب: الحسن ، بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قاتل الله أقواماً أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوه".
(مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ(23) .
شبه بتحقق ما أخبر به بتحقق نطق الآدمي ووجوده ، وقيل: كما لا شك
أنكم ناطقون ، لا شك في وقوع ما توعدون.
الغريب: ابن عباس ، إنه لحق كما أن قول لا إله إلا الله حق.
العجيب: كما لا يدري أحدكم من أين نطقه ومن أين يجتمع الكلام
حرفاً حرفاً ، كذلك يأتيه رزقه قوتاً قوتا ، ولا يدري من أين يأتيه.
و"مثل"رفع صفة"للحق"ونصب على الحال من الضمير في"الحق"
قاله: أبو علي. قال الجرمي: حال من قوله:"لحق"، وإن كان نكرة