فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 422654 من 466147

والمحروم: وهو المتعفف الذي لا يظهر فاقته بالسؤال.

الغريب: أبو البنات ، وقيل: من وجب عليك نفقته من ذوي نسبك.

العجيب: هو المصاب ثمره ، من قوله: (بل نحن محرومون) ، وعن

عمر بن عبد العزيز: هو الكلب.

الشعبي: أعياني أن أعلم ما المحروم.

قوله: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ) .

أي وفي أنفسكم آيات ، فحذف ، لأن الأول يدل عليها ، وفي الظرف

ضمير يعود إليها.

العجيب: قول من حمله على قوله: (تبصرون) لأن ما بعد الاستفهام

لا يتقدم عليه.

قوله: (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ) .

يريد المطر الذي هو سبب الرزق ، وقيل: تقدير رزقكم ، فحذف المضاف -

العجيب:"في"بمعنى على ، أي على رب السماء رزقكم.

الغريب: السماء ، السحاب ، وكان الحسن إذا نظر إلى السحاب.

قال: فيه والله رزقكم ، ولكن تحرمون بخطاياكم وأعمالكم.

العجيب: السماء المطر.

قوله: (وَمَا تُوعَدُونَ)

أي الجزاء وأمر الساعة ونزول الملائكة محله

رفع بالعطف على قوله: (رِزْقُكُمْ) وقيل: مبتدأ ، خبره القسم ، وجوابه"إنه"

لحق"أي الرزق ، وقيل: يعود إلى ما توعدون ، وقيل: يعود إلى جميع ما في"

أول السورة.

الغريب: الحسن ، بلغني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"قاتل الله أقواماً أقسم لهم ربهم ثم لم يصدقوه".

(مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ(23) .

شبه بتحقق ما أخبر به بتحقق نطق الآدمي ووجوده ، وقيل: كما لا شك

أنكم ناطقون ، لا شك في وقوع ما توعدون.

الغريب: ابن عباس ، إنه لحق كما أن قول لا إله إلا الله حق.

العجيب: كما لا يدري أحدكم من أين نطقه ومن أين يجتمع الكلام

حرفاً حرفاً ، كذلك يأتيه رزقه قوتاً قوتا ، ولا يدري من أين يأتيه.

و"مثل"رفع صفة"للحق"ونصب على الحال من الضمير في"الحق"

قاله: أبو علي. قال الجرمي: حال من قوله:"لحق"، وإن كان نكرة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت