فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 421631 من 466147

وكذلك قرئ {أَمَّا السفينة فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ} [الكهف: 79] يعني ممسكين.

وقال أبو حامد الخارْزَنجِيّ: تقول العرب: سيف سَقَّاط بمعنى مُسقِط.

وقيل:"بِجَبَّارٍ"بمسيطر كما في الغاشية {لَّسْتَ عَلَيْهِم بِمُسَيْطِرٍ} [الغاشية: 22] .

وقال الفرّاء: سمعت من العرب من يقول جَبَره على الأمر أي قهره، فالجبّار من هذه اللغة بمعنى القهر صحيح.

وقيل: الجبّار من قولهم جبرته على الأمر أي أجبرته وهي لغة كنانية وهما لغتان.

الجوهري: وأجبرته على الأمر أكرهته عليه، وأجبرته أيضاً نسبته إلى (الجبر، كما تقول أكفرته إذا نسبته إلى الكفر) .

{فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ} قال ابن عباس: قالوا: يا رسول الله لو خوفتنا فنزلت: {فَذَكِّرْ بالقرآن مَن يَخَافُ وَعِيدِ} أي ما أعددته لمن عصاني من العذاب؛ فالوعيد العذاب والوعد الثواب، قال الشاعر:

وإنِّي وإنْ أَوْعَدْتُهُ أو وَعَدْتُهُ ...

لَمُخْلِفُ إِيعَادِي ومُنْجِزُ مَوْعِدي

وكان قتادة يقول: اللهم اجعلنا ممن يخاف وعيدك ويرجو موعدك.

وأثبت الياء في"وعِيدِي"يعقوب في الحالين، وأثبتها ورش في الوصل دون الوقف، وحذف الباقون في الحالين.

والله أعلم.

تم تفسير سورة"ق"والحمد لله. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 17 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت