فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 411124 من 466147

أفادت هذه الآية بأن النبي صلى اللّه عليه وسلم مرسل إلى الجن والإنس ، وبأن الجن مكلفون بالأوامر الشرعية. وخلاصة القصة: أن النبي (صلى اللّه عليه وسلم) ارتحل إلى الطائف ليدعوها إلى الإسلام ، واجتمع بوجهائها ، ودعاهم ، فأبوا عليه وأغروا به سفهاءهم فآذوه حتّى أدموا قدميه ، فقفل راجعا إلى مكة ، حتى إذا كان ببطن نخلة ، قام من جوف الليل يصلي ، فمرّ به نفر من جن نصيبين ، كانوا قاصدين اليمن ، فاستمعوا له ، فلما فرغ من صلاته ولوا إلى قومهم منذرين ، وقد آمنوا به وأجابوا لما سمعوا القرآن ، فقص اللّه خبرهم عليه.

وفي حديث آخر ،

أن النبي (صلى اللّه عليه وسلم) قال لأصحابه: أمرت أن أقرأ على الجن الليلة ، فأيكم يتبعني ، فتبعه عبد اللّه بن مسعود. قال: فانطلقنا ، حتى إذا كنّا بأعلى مكة ، دخل نبي اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) شعب الحجون ، وخط لي خطا ، ثم أمرني أن أجلس فيه ، وقال لا تخرج منه حتّى أعود إليك ، فانطلق حتّى قام عليهم ، فافتتح القرآن ، فجعلت أرى مثال النسور تهوي ، وسمعت لغطا شديدا ، حتى خفت على نبي اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) ، وغشيته أسودة كثيرة حالت بيني وبينه ، حتى لا أسمع صوته. ثم طفقوا يتقطعون ، مثل قطع السحاب ، ذاهبين. ففرغ رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) منهم مع الفجر ، فانطلق إليّ فقال لي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت