فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 387115 من 466147

لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ مقابلة بين حال أهل النار وحال أهل الجنة.

أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ مجاز مرسل، أطلق المسبب (دخول جهنم) وأراد السبب (الكفر والضلال) ، لأن الضلال سبب لدخول النار.

المفردات اللغوية:

الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ عذاب ربكم بلزوم طاعته. لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ أي للذين أحسنوا بالطاعات في الدنيا مثوبة حسنة في الآخرة، وقيل: حسنة في الدنيا هي الصحة والعافية. وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ فمن تعسر عليه الإحسان بالطاعة في وطنه، فليهاجر إلى مكان يتمكن فيه من الطاعة وترك المنكرات ومخالطة الكفار. إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ على مشاق الطاعة من احتمال البلاء ومهاجرة الأوطان لأجل الطاعة. أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ بغير مكيال ولا ميزان.

مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ أي أعبده عبادة خالصة من الشرك والرياء، موحدا له. وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ بأن أكون. أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ من هذه الأمة. إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي بترك الإخلاص والميل إلى ما أنتم عليه من الشرك والرياء. عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ لعظمة ما فيه. قُلِ: اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي من الشرك، وهو أمر بالإخبار عن إخلاصه وأن يكون مخلصا له دينه، بعد الأمر بالإخبار عن كونه مأمورا بالعبادة والإخلاص خائفا على المخالفة من العقاب، قطعا لأطماعهم، ولذا رتب عليه قوله:

فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ غيره، وهذا تهديد لهم. الْخاسِرِينَ أي الكاملين في الخسران الذين خسروا أَنْفُسَهُمْ بالضلال وَأَهْلِيهِمْ بالإضلال، ونوع الخسارة: التخليد في النار وعدم الوصول إلى الجنة. الْمُبِينُ البيّن الواضح ظُلَلٌ طبقات من النار، جمع ظلّة.

ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ ذلك العذاب هو الذي يخوف به عباده المؤمنين ليتقوه، بدليل نهاية الآية: يا عِبادِ فَاتَّقُونِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت