فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 378363 من 466147

لكن ها هو إبراهيم، وها هي النار تشتعل، ومع ذلك ينجو إبراهيم بعد أن جاء نداء الحق وكلمة الحق للخلق {قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) } [الأنبياء]

الخطاب من الله تعالى، والأمر للنار على طبيعتها، وبذات مواصفاتها {كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا (69) } [الأنبياء] لا في ذاتك، إنما {عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) } [الأنبياء] فهذه خصوصية لهذه النار بالذات، فهي في ظاهرها مشتعلة، وفي حقيقتها {بَرْدًا وَسَلَامًا (69) } [الأنبياء] على إبراهيم، فهي مثل شجرة الزقوم، تبدو لهم شجرة خضراء، وهي نار تحرقهم.

وهكذا جعلهم الله في هذا المقام {الْأَسْفَلِينَ (98) } [الصافات] أي: في الكيد الذي دبروه، فهم يكيدون والله يكيد، ولا بد أن يؤخذ الكيد من خلال فاعله. انتهى انتهى. {تفسير الشعراوي صـ 12787 - 12796} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت