وجملة {وإليهِ تُرجعُونَ} عطف على جملة التسبيح عطفَ الخبر على الإِنشاء فهو مما شملته الفصيحة.
والمعنى: قد اتضح أنكم صائرون إليه غير خارجين من قبضة ملكه وذلك بإعادة خلقكم بعد الموت.
وتقديم {إليه} على {تُرْجَعُونَ} للاهتمام ورعاية الفاصلة لأنهم لم يكونوا يزعمون أن ثمة رجعة إلى غيره ولكنهم ينكرون المعاد من أصل. انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 22 صـ}