والأعمش {ملكة} على وزن شجرة أي بيده ضبط كل شيء ، وقرئ {مملكة} على وزن مفعلة وقرئ {لَّهُ مُلْكُ} {وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} لا إلى غيره تعالى وهذا وعد للمقرين ووعيد للمنكرين فالخطاب عام للمؤمنين والمشركين ، وقيل هو وعيد فقط على أن الخطاب للمشركين لا غير توبيخاً لهم ولذا عدل عن مقتضى الظاهر وهو وإليه يرجع الأمر كله ففيه دلالة على أنهم استحقوا غضباً عظيماً.
وقرأ زيد بن علي {تُرْجَعُونَ} مبنياً للفاعل.