وقال الزمخشري: {مثلهم} يحتمل معنيين: أن يخلق مثلهم في الصغر والقماءة بالإضافة إلى السماوات والأرض، أو أن يعيدهم، لأن المصادر مثل للمبتدأ وليس به. انتهى.
ويقول: إن المعاد هو عين المبتدأ، ولو كان مثله لم يسم ذلك إعادة، بل يكون إنشاء مستأنفاً.
وقرأ الجمهور: {الخلاق} نسبة المبالغة لكثرة مخلوقاته.
وقرأ الحسن، والجحدري، ومالك بن دينار، وزيد بن علي: الخالق، اسم فاعل.
{إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون} : تقدّم شرح مثل هذه الجملة، والخلاف في فيكون من حيث القراءة نصباً ورفعاً.
{فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء} : تنزيه عام له تعالى من جميع النقائص.
وقرأ الجمهور: ملكوت؛ وطحلة، والأعمش: ملكة على وزن شجرة، ومعناه: ضبط كل شيء والقدرة عليه.
وقرئ: مملكة، على وزن مفعلة؛ وقرئ: ملك، والمعنى أنه متصرف فيه على ما أراد وقضى.
والجمهور: {ترجعون} ، مبنياً للمفعول، وزيد بن علي: مبنياً للفاعل. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}