فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375285 من 466147

توقدون * أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر علي أن يخلق مثلهم بلي وهو الخلاق العليم * إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون * فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون * (يس:77 - 83) .

وهذه الآيات المباركات تشير إلي حقيقة علمية مبهرة , وواحدة من أهم العمليات الحيوية الأساسية , ألا وهي عملية البناء الحيوي التي يقوم بها النبات الأخضر والتي عرفت باسم عملية التمثيل الضوئي أو عملية البناء الضوئي .

والنباتات الخضراء قد خصها الخالق (سبحانه وتعالي) بصبغ اليخضور (الكلوروفيل) الملون لأوراق وأنسجة النباتات ذاتية الاغتذاء باللون الأخضر ; وأعطي هذا الصبغ وغيره من الأصباغ النباتية القدرة علي اصطياد وتخزين جزء من طاقة الشمس التي تصل إلي الأرض , وهي طاقة كهرومغناطيسية تتركب من موجات ذات أطوال متعددة تتحرك من أشعة جاما , إلي الأشعة السينية , إلي الأشعة فوق البنفسجية , إلي الأطياف المرئية (أو أطياف النور الأبيض) إلي الأشعة تحت الحمراء , إلي الموجات الراديوية بمختلف أطوالها .

وهناك ثمانية أنواع من هذه الأصباغ الخضراء التي تشبه في تركيبها الكيميائي جزيء الهيموجلوبين (الذي يعطي لدم الإنسان ولدماء كثير من الحيوانات لونها الأحمر القاني) تماما , فيما عدا استبدال ذرة الحديد المركزية في جزئ الهيموجلوبين بذرة مغنيسيوم في جزئ اليخضور ; ويشير ذلك إلي وحدة البناء كما يشير إلي وحدة الباني (سبحانه وتعالي) .

وتوجد الأصباغ الخضراء (مادة الكلوروفيل) في داخل جسيمات دقيقة للغاية تعرف باسم البلاستيدات , ويوجد منها ثلاثة أنواع مميزة هي الخضراء , والملونة بألوان أخري , والبيضاء , ويبدأ تكون كل منها من أجزاء أبسط وأدق كثيرا في الحجم تعرف باسم البلاستيدات الأولية .

والبلاستيدات هي جسيمات متناهية الضآلة في الحجم توجد في داخل الخلايا العمادية الطولية العمودية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت