علي جدار الأوراق النباتية , ولها حرية التحرك داخل الخلية لزيادة قدرتها علي اصطياد أشعة الشمس من أية زاوية تسقط بها علي ورقة الشجر . والبلاستيدات جسيمات بويضية الشكل عادة , يحاط كل منها بغشاءين رقيقين , الخارجي منهما أملس , والداخلي متعرج علي هيئة ثنيات داخلية تفصلها صفائح رقيقة جدا ; وتحتوي الثنيات علي الأصباغ الخضراء , بينما تفتقر إليها الصفائح الفاصلة بينها , وتحتوي البلاستيدات بالإضافة إلي الأصباغ النباتية علي العديد من الأحماض الأمينية , والمركبات البروتينية الأخري كالدهون المفسفرة , وغيرها .
ويقوم الصبغ الأخضر (اليخضور) في هذه البلاستيدات بالتقاط الطاقة القادمة من الشمس واستخدامها في تأيين الماء إلي الأوكسيجين الذي ينطلق عبر ثغور ورقة النبات إلي الغلاف الغازي للأرض , والإيدروجين الذي يتفاعل مع غاز ثاني أكسيد الكربون الذي يأخذه النبات من الجو لتكوين السكريات والنشويات وغيرهما من الكربوهيدرات ; وغاز ثاني أكسيد الكربون الموجود في الغلاف الغازي للأرض لا تكاد نسبته تتعدي 0,03%.
وتتم عملية البناء الضوئي التي تقوم بها النباتات الخضراء علي مرحلتين , الأولي منهما تحدث في الضوء , والثانية تحدث في الظلام , والمرحلة الضوئية يتم فيها تأيين الماء إلي مكوناته من الأوكسيجين , ونوي ذرات الإيدروجين , وأعداد من الإليكترونات , وينطلق غاز الأوكسيجين فيها إلي الجو , وتستخدم كل من نوي ذرات الإيدروجين والإليكترونات الطليقة في المرحلة الثانية التي تتم في الظلام والتي من نتائجها تحويل غاز ثاني أكسيد الكربون إلي السكريات والنشويات وغير ذلك من المواد الكربوهيدراتية . وعلي العكس من ذلك فإذا أحرق السكر أو أية مواد كربوهيدراتية في وجود الأوكسيجين فإنه يتحول إلي ثاني أكسيد الكربون والماء , وتنطلق الطاقة , وكأن عملية التمثيل الضوئي هي عملية تكوين السكر بخلط ستة جزيئات من