فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375282 من 466147

(11) خلق الإنسان من نطفة , فإذا هو لخالقه خصيم مبين .

(12) التأكيد علي أن منشئ العظام أول مرة قادر علي أن يحييها وهي رميم , لأنه (تعالي) عليم بكل الخلق .

(13) جعل الشجر الأخضر المصدر الرئيسي للتزود في كل يوم بقدر من طاقة الشمس تحتاجه كل صور الحياة علي الأرض , ويبقي المصدر الرئيسي للطاقة المختزنة في أوراق وأنسجة وثمار الشجر الأخضر وزيوته ودهونه , والتي قد تتحول عند الجفاف إلي القش , أو الحطب , أو الخشب الذي قد يتفحم بمعزل عن الهواء إلي أي من الفحم النباتي أو الحجري أو إلي غاز الفحم , وإذا أكلته الحيوانات تحولت فضلاتها إلي مصادر للوقود , وإذا تحللت أجسادها بمعزل عن الهواء أعطت كلا من النفط والغاز الطبيعي ; وهذه حقائق لم يصل إليها علم الإنسان إلا في القرنين التاسع عشر والعشرين .

(14) أن خالق السماوات والأرض قادر علي أن يخلق مثلهم لأنه هو الخلاق العليم .

(15) أن من صفات الألوهية أن يأمر الله (تعالي) الشيء بـ كن فيكون .

(16) أن الله (تعالي) بيده ملكوت كل شيء , وأن كل شيء في الوجود غيره عائد إليه (سبحانه وتعالي) .

وكل قضية من هذه القضايا تحتاج إلي معالجة مستقلة , ولذلك فسوف أقصر حديثي هنا علي النقطة الثالثة عشرة في القائمة السابقة , والتي تتحدث عن طلاقة القدرة الإلهية في جعل الشجر الأخضر مصدرا للنار التي يوقد منها الناس , ولكن قبل الوصول إلي ذلك لابد من استعراض سريع لأقوال عدد من كبار المفسرين القدامي والمعاصرين في شرح دلالة هذه الآية الكريمة .

من أقوال المفسرين

في تفسير قوله (تعالي) :

الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم

منه توقدون * (يس:80)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت