وقد جاء في نفس الرواية السابقة أن عُتبة كلَّم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما جاء به من خلاف قومه، فتلا عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - قول الله تعالى:"حم * تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * كِتَابٌ فُصِّلَتْ " [فصلت: 1 - 3] إلى قوله:"فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ" [فصلت: 13] ، فوضَع عتبة يده على فم النبي، وناشَده الرحمَ أن يكفَّ.
والقرآن كله على هذا الإعجاز من البناء والتركيب، فانظر أيها العاقل المُنصف، وسلْ نفسك: ماذا تنتظر بعدُ؟!. انتهى انتهى {الإعجاز اللغوي عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، للدكتور/ محمد بن عبد السلام} ...
الهوامش:
[1] رواه مسلم (2473) .
[2] دلائل البيهقي (508) ، وروى القصة بكاملها ابن مَعين في تاريخه (3/ 54) .
[3] مقدمة القرطبي في تفسيره (1/ 105) ؛ بتصرُّف.
[4] رواه أحمد (4/ 132 - 17225) ، والترمذي (2830) ، وابن ماجه (3340) ، وصحَّحه الألباني (2265) في السلسة الصحيحة عن المقدام بن معديكرب - رضي الله عنه.
[5] الحاكم في المستدرك (3872) ، والبيهقي في الشُّعب (134) بسند جيد؛ (تعليق الذهبي في التلخيص) ، وصحَّحه الألباني في صحيح السيرة النبوة (1/ 158) .
[6] دلائل النبوة؛ للبيهقي (505) .