(بمناسبة قوله تعالى: لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ. قال ابن كثير:(روى ابن أبي حاتم ... عن كريب أنه سمع أسامة بن زيد رضي الله عنهما يقول: قال رسول صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: «ألا هل مشمر إلى الجنة؟ فإن الجنة لا خطر لها هي ورب الكعبة نور كلها يتلألأ، وريحانة تهتز، وقصر مشيد؛ ونهر مطرد، وثمرة نضيجة، وزوجة حسناء جميلة، وحلل كثيرة، ومقام في أبد في دار سلامة، وفاكهة خضرة، وخيرة ونعمة، في محلة عالية بهية» قالوا: نعم يا رسول الله نحن المشمرون لها. قال صلّى الله عليه وسلم: «قولوا إن شاء الله» فقال القوم: إن شاء الله، وكذا
رواه ابن ماجه في كتاب الزهد من سننه من حديث الوليد بن مسلم عن محمد ابن مهاجر به).
9 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ .. ]
(بمناسبة قوله تعالى: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ ... قال ابن كثير:
(روى ابن جرير عن محمد بن كعب القرظي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: «إذا كان يوم القيامة أمر الله تعالى جهنم فيخرج منها عنق ساطع مظلم يقول: أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ* وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ* وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ* هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ فيتميز الناس ويجثون، وهي التي يقول الله عزّ وجل: وَتَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ» [الجاثية: 28] ) .
10 - [كلام ابن كثير بمناسبة آية الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ.]