فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375157 من 466147

(بمناسبة الكلام عن الشمس والقمر في السورة نجد كلاما كثيرا للمفسرين، منه الخطأ ومنه الصواب، لأن المفسّرين يفسرون هذا القرآن بقدر ثقافتهم من ثقافة عصرهم، ولا شك أن ثقافة أي عصر تتقاصر عن أن تسع هذا القرآن، وفي هذا المقام ذكر ابن كثير حديث أبي ذر في موضوع سجود الشمس واستئذانها، وطلوعها من مغربها قبل يوم القيامة وهو موضوع حققناه في آخر سورة الأنعام، فلا نعود إليه، وتحدثنا في أكثر من مكان في هذا التفسير عن موضوع سير الشمس وحركتها، وعن موضوع دوران الأرض وحركتها، وأن دوران الأرض لا يعني ثبوت الشمس، كما صوّره بعضهم، وتحدّثنا بأن للشمس ثلاث حركات: حركة مع مجرتها، وحركة حول نفسها، وحركة نحو كوكبة الجاثي هي ومجموعتها الشمسية ولعلها هي المرادة هنا بقوله تعالى: وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَها وإنّ في قوله تعالى: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ما يدل على

أن الشمس والقمر والأرض - التي هي محل الليل والنهار - كل هذه الأشياء في حالة حركة.

4 - [حول علاقة تعاقب الليل والنهار بدوران الأرض]

(في قوله تعالى: وَلَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ إشارة إلى تعاقبهما واستحالة انعدام واحد منهما في نظام هذا الكون، فتقرير هذا المعنى هنا، وتقرير أن الليل يطلب النهار في سورة الأعراف يؤكد ما ذهبنا إليه هناك وبرهنّا عليه، بأن في آية الأعراف إشارة إلى موضوع دوران الأرض.

5 - [مظهر من مظاهر الإعجاز القرآني في آية وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنا ذُرِّيَّتَهُمْ .. ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت