لو تشير إلَى أنه لم تقرأ به ولكنه جواب لمن قال إنه لا تصح القراءة به مع أنه لا فرق
بَيْنَهُمَا كذا قيل. ولا نظير له لأن قراءة الفتح في مَوْضع قراءة الكسر في مثله واقع بل كثير
فما معنى السؤال والْجَوَاب فلا يعرف وجه قوله ولو قرئ الخ. لأنه ظَاهر منكشف واقع
مثله في الْقُرْآن. انتهى انتهى {حاشِيَتَا القونوي وابن التمجيد، على تفسير البيضاوي. 16/ 172 - 194} ...