فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 375047 من 466147

{لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَهُمْ} الخ

استئناف سيق لبيان بطلان رأيهم وخيبة رجائهم وانعكاس تدبيرهم أي لا تقدر آلهتهم على نصرهم ، وقول ابن عطية ، يحتمل أن يكون ضمير {يَسْتَطِيعُونَ} للمشركين وضمير {نَصَرَهُمُ} للأصنام ليس بشيء أصلاً {وَهُمْ} أي أولئك المتخذون المشركون {لَهُمْ} أي لآلهتهم {جُندٌ مٌّحْضَرُونَ} أي معدون لحفظهم والذب عنهم في الدنيا.

أخرجه ابن أبي حاتم.

وابن المنذر.

عن الحسن.

وقتادة ، وقيل: المعنى أن المشركين جند لآلهتهم في الدنيا محضرون للنار في الآخرة ، وجاء بذلك في رواية أخرجها ابن أبي حاتم عن الحسن ، واختار بعض الأجلة أن المعنى والمشركون لآلهتهم جند محضرون يوم القيامة أثرهم في النار وجعلهم جنداً من باب التهكم والاستهزاء.

وكذلك لام لهم الدالة على النفع ، وقيل {هُمْ} للآلهة وضمير {لَهُمْ} للمشركين أي وإن الآلهة معدون محضرون لعذاب أولئك المشركين يوم القيامة لأنهم يجعلون وقود النار أو محضرون عند حساب الكفرة إظهاراً لعجزهم وإقناطاً للمشركين عن شفاعتهم وجعلهم جنداً ، والتعبير باللام في الوجهين على ما مر آنفاً ، واختلاف مراجع الضمائر في الآية ليس من التفكيك المحظور ، والواو في قوله سبحانه: {وَهُمْ} الخ على جميع ما مر إما عاطفة أو حالية إلا أن الحال مقدرة في بعض الأوجه كما لا يخفى.

والفاء في قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت