قرأ «رويس» «يسّاءلون» بتشديد السين المفتوحة، وألف بعدها، وأصلها «يتساءلون» فأدغمت التاء، في السين، لقربهما في المخرج، إذ التاء تخرج من طرف اللسان، وأصول الثنايا العليا، والسين تخرج من طرف اللسان، وأطراف الثنايا السفلى، كما أنهما مشركان في الصفات التالية: الهمس، والاستفال، والانفتاح، والإصمات، ومعنى يتساءلون: يسأل بعضهم بعضا.
وقرأ الباقون «يسألون» بسكون السين، بعدها همزة بلا ألف، مضارع «سأل» .
* «أسوة» من قوله تعالى: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} الأحزاب / 21.
ومن قوله تعالى: قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم الممتحنة / 4 ومن قوله تعالى: لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة الممتحنة / 6.
قرأ «عاصم» «أسوة» في المواضع الثلاثة بضم الهمزة، وهى لغة «قيس وتميم» وقرأ الباقون، بكسر الهمزة، وهى لغة «أهل الحجاز» والأسوة: القدوة.
تنبيه: «الرعب» من قوله تعالى: {وقذف في قلوبهم الرعب} الأحزاب / 26. تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{سنلقى في قلوب الذين كفروا الرعب} آل عمران / 151.
«مبينة» من قوله تعالى: {من يأت منكن بفاحشة مبينة} الأحزاب / 30 تقدم حكمه في أثناء توجيه القراءات التى في قوله تعالى:
{إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} النساء / 19.
* «يضاعف لها العذاب» من قوله تعالى: {يضاعف لها العذاب ضعفين} الأحزاب / 30.
قرأ «ابن كثير، وابن عامر» «نضعّف» بنون مضمومة، وحذف الألف بعد الضاد، مع كسر العين وتشديدها، على البناء للفاعل، على أنه فعل مضارع من «ضعّف» مضعف العين، والفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» وهو إخبار من الله عز وجلّ عن نفسه بذلك، و «العذاب» بالنصب مفعول به.
وقرأ «أبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب» «يضعّف» بياء تحتية مضمومة، وحذف الألف بعد الضاد، مع فتح العين وتشديدها، على البناء للمفعول، وهو مضارع من «ضعّف» مضعف العين، و «العذاب» بالرفع، نائب فاعل.
وقرأ الباقون «يضاعف» بياء تحتية مضمومة، وإثبات الألف بعد الضاد، مع فتح العين وتخفيفها، على البناء للمفعول، وهو مضارع من «ضاعف» و «العذاب» بالرفع، نائب فاعل.