فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ: مثل:"فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ"في الآية السابقة، والفاء تحتمل أن تكون:
1 -رابطة لجواب الشرط، و"مَا"شرطية.
2 -زائدة، و"مَا"موصولة.
وفي الآية التفات من الخطاب إلى الغيبة لأجل التعميم.
* وجملة"هُمُ الْمُضْعِفُونَ"على إعراب"هُمُ"في محل رفع مبتدأ تكون في محل رفع خبر"أُوْلَئِكَ".
* وجملة"فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ"فيها ما يأتي:
1 -في محل جزم جواب الشرط على إعراب"مَا"شرطية.
2 -في محل رفع خبر المبتدأ"مَا"على إعرابها موصولة.
3 -في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، أي: [فمؤتوه] أولئك هم المضعفون.
قال الزمخشري:"التفات حسن، كأنه قال لملائكته وخواص خلقه: فأولئك الذين يريدون وجه الله بصدقاتهم هم المضعفون. فهو أمدح لهم من أن يقول: فأنتم المضعفون. والمعنى: المضعفون به؛ لأنه لابد من ضمير يرجع إلـ"ما"، ووجه آخر: وهو أن يكون تقديره: فمؤتوه أولئك هم المضعفون. والحذف لما في الكلام من الدليل عليه، وهذا أسهل مأخذًا، والأول أملًا بالفائدة".
{اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَفْعَلُ مِنْ ذَلِكُمْ مِنْ شَيْءٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (40) }
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ:
اللَّهُ: لفظ الجلالة مبتدأ مرفوع. الَّذِي: اسم موصول مبني، وفي محله وجهان:
1 -رفع خبر للفظ الجلالة.
2 -رفع صفة للفظ الجلالة.
خَلَقَكُمْ: فعل ماض، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل تقديره"هو".
* وجملة"اللَّهُ الَّذِي ..."لا محل لها استئنافيّة.
* وجملة"خَلَقَكُمْ"لا محل لها؛ صلة الموصول"الَّذِي".
ثُمَّ رَزَقَكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ:
ثُمَّ: حرف عطف للتراخي في المواقع الثلاثة. رَزَقَكُمْ: مثل"خَلَقَكُمْ".
يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ: فعل مضارع مرفوع، والكاف: في محل نصب مفعول به، والفاعل"هو". يُحْيِيكُمْ: مثل"يُمِيتُكُمْ"وعلامة الرفع هنا الضمة المقدَّرة.
* وجملة"رَزَقَكُمْ"لا محل لها؛ معطوفة على جملة"خَلَقَكُمْ".