هُمْ: المنفصل في محل رفع مبتدأ. يَقْنَطُونَ: مضارع مرفوع، والواو في محل رفع فاعل.
* وجملة"هُمْ يَقْنَطُونَ"في محل جزم جواب الشرط.
* وجملة"يَقَنَطُونَ"في محل رفع خبر"هُمْ".
* والجملة الشرطية"إِنْ تُصِبْهُمْ ... إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ"معطوفة على الشرطية الأولى لا محل لها.
{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (37) }
أَوَلَمْ يَرَوْا: مثل"أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا"في الآية"8"من هذه السورة.
* وجملة"يَرَوْا"لا محل لها معطوفة على ما يأتي:
1 -مقدَّر مستأنف، أي: أَغَفِلوا ولم يَرَوْا.
2 -جملتي الشرط.
أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ:
مثل"أَنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ"سورة الإسراء/ 30.
-و"أَنَّ اللَّهَ ..."في تأويل مصدر سدَّ مسدّ مفعولي"يروا".
* وجملة"يَبْسُطُ"في محل رفع خبر"أنَّ".
* وجملة"يَشَاءُ"صلة الموصول لا محل لها.
* وجملة"يَقْدِرُ"معطوفة على جملة الصلة لا محل لها.
إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ:
تقدّم إعرابها في سورة النمل 86 ومثلها في الأنعام 99، ويونس 67، والرعد 4 والعنكبوت 24، وفي الروم 21.
* وجملة"إِنَّ فِي ذَلِكَ ..."استئنافيّة بيانية لا محل لها.
* وجملة"يُؤْمِنُونَ"في محل جر صفة لـ"قَوْمٍ".
{فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (38) }
فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ:
فَآتِ: الفاء الفصيحة، تفصح عن شرط مقدَّر، والفعل أمر مبني على حذف حرف العلة، والفاعل"أنت".
ذَا: مفعول به منصوب أول، وعلامة نصبه الألف؛ لأنه من الأسماء الستة.
الْقُرْبَى: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة.
حَقَّهُ: مفعول به ثان منصوب، والهاء في محل جر مضاف إليه.