4 -على المؤمن أن يثبت على الحق الذي لا مرية فيه، وهو دين الإسلام، ولا يتأثر بسفاهات المشركين الذين لا يؤمنون بالله ولا بالبعث. والخطاب في قوله: وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ للنبي صلّى الله عليه وسلّم، والمراد أمته. فإن قصر الخطاب على النبي صلّى الله عليه وسلّم فالمراد به وجوب المداومة على الدعوة إلى الإيمان، فإنه لو سكت لقال الكافر: إنه متقلب الرأي، لا ثبات له على مبدئه. انتهى انتهى {التفسير المنير، للزحيلي. 21/} ...