فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 350178 من 466147

الساطعات الدالة على صدقهم {فانتقمنا مِنَ الذين أَجْرَمُواْ} أي فكذبوهم فانتقمنا من الكفرة المجرمين {وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ المؤمنين} أي كان حقاً واجباً علينا أن ننصر المؤمنين على الكافرين، والآية اعتراضية جاءت بين الآيات المفصّلة لأحكام الرياح تسليةً للنبي عليه السلام قال أبو حيان: والآية اعتراضٌ بين قوله {وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرياح مُبَشِّرَاتٍ} وبين قوله {الله الذي يُرْسِلُ الرياح فَتُثِيرُ سَحَاباً} جاءت تأنيساً للرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ وتسلية له، ووعداً له بالنصر، ووعيداً لأهل الكفر ثم ذكر تعالى الحكمة من هبوب الرياح وهي إِثارة السحب وإِخراج الماء منه فقال {الله الذي يُرْسِلُ الرياح فَتُثِيرُ سَحَاباً} أي يبعث الرياح فتحرك السحاب وتسوقه أمامها {فَيَبْسُطُهُ فِي السمآء كَيْفَ يَشَآءُ} أي فينشره في أعالي الجو كيف يشاء خفيفاً أو كثيفاً، مطبقاً أو غير مطبق {وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً} أي ويجعله أحياناً قطعاً متفرقة {فَتَرَى الودق يَخْرُجُ مِنْ خِلاَلِهِ} أي فترى المطر يخرج من بين السحاب {فَإِذَآ أَصَابَ بِهِ مَن يَشَآءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ} أي فإِذا أنزل ذلك الغيث على من يشاء من خلقه إِذا هم يسرون ويفرحون بالمطر {وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ} أي وإِن كانوا قبل نزول المطر عليهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت