فَسَقى لَهُما غنمهما قال ابن عباس زاحم القوم ونحاهم عن رأس البئر فسقى غنم المرأتين وقيل اقتنع موسى صخرة من رأس بئر أخرى كانت بقربها لا يطيق رفعها الا الجماعة من الناس قيل عشرة انفس ويقال انه نزع دلوا واحدا ودعا فيه بالبركة فروى منه جميع الغنم ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ ظل شجرة فجلس في ظلها من شدة الحرّ ولمّا طال البلاء بموسى أنس بالشكوى إلى مولاه ولا بأس في الشكوى إذا كان إلى المولى دون غيره فَقالَ موسى رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ قال أهل العلم اللام بمعنى إلى يقال فقير له وفقير إليه والمراد بالانزال الإعطاء