فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339097 من 466147

وقوله {فاغفر لي} يعني ترك هذا المندوب وقيل يحتمل أن يكون المراد {رب إن ظلمت نفسي} حيث فعل هذا فإن فرعون إذا عرف ذلك قتلني به فقال أي فاستره علي ولا توصل خبره إلى فرعون {فغفر له} أي فستره عن الوصول إلى فرعون {إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما} أي بالمغفرة والستر الذي {أنعمت عليَّ فلن أكون ظهيراً للمجرمين} معناه فأنا لا أكون معاوناً لأحد من المجرمين قال ابن عباس الكافرين وفيه دليل على أن الإسرائيلي الذي أعانه موسى كان كافراً.

قال ابن عباس لم يستثن فابتلي في اليوم الثاني أي لم يقل فلم أكن إن شاء الله ظهيراً للمجرمين {فأصبح في المدينة} أي التي قتل فيها القبطي {خائفاً يترقب} أي ينتظر سوءاً والترقب انتظار المكروه وقيل ينتظر متى يؤخذ به {فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه} أي يستغيث به من بعد.

قال ابن عباس: أتي فرعون فقيل له إن بني إسرائيل قتلوا منا رجلاً فخذ لنا بحقنا فقال اطلبوا قاتله ومن يشهد عليه فبينما هم يطوفون لا يجدون بينة إذ مر موسى من الغد فرأى ذلك الإسرائيلي يقاتل فرعونياً فاستغاثه على الفرعوني وكان موسى قد ندم على ما كان منه بالأمس من قتل القبطي {قال له موسى} للإسرائيلي {إنك لغوي مبين} أي ظاهر الغواية قاتلت رجلاً بالأمس فقتلته بسببك وتقاتل اليوم آخر وتستغيثني عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت