وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: خرج موسى عليه السلام من مصر إلى مدين وبينه وبينها ثمان ليال ، ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر ، وخرج إليها حافياً فما وصل حتى وقع خف قدمه.
وأخرج عبد بن حميد عن عكرمة {ولما ورد ماء مدين} قال: كان مسيره خمسة وثلاثين يوماً.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {أمة من الناس يسقون} قال: أناساً. وفي قوله {إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير} قال: من طعام.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {ووجد من دونهم أمرأتين} قال: أسماؤهما: ليا ، وصفورا ، ولهما أربع أخوات صغار يسقين الغنم في الصحاف.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله {تذودان} قال: تحبسان.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي مالك في قوله {تذودان} قال: تحبسان غنمهما حتى يفرغ الناس وتخلو لهما البئر.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله {قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء} قال: تنتظران أن تسقيا من فضول ما في حياضهم.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {حتى يصدر الرعاء} برفع الياء وكسر الراء في الرعاء.
وأخرج سعيد بن منصور وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: لقد قال موسى عليه السلام {رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير} وهو أكرم خلقه عليه ولقد افتقر إلى شق تمرة ، ولقد لصق بطنه بظهره من شدة الجوع.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إني لما أنزلت إليَّ من خير فقير} قال: سأل فلقاً من الخبز يشد بها صلبه من الجوع.