ولنشرع فِي نظم هيئات جملة جملة ، فاعلم! ان الآيات وجملها وهيئاتها كأميال الساعة التي تعدّ الثواني والدقائقَ والساعاتِ ، فكلما يثبت هذا شيئاً يؤيده ذاك بدرجته ويمده ذلك بنسبته ، وكذا إذا أراد هذا شيئاً عاونه ذاك وساعده الآخر بحيث يُخطر الحال ما قيل:
عِبَارَاتُنا شَتّى وَحُسْنُكَ وَاحِدٌ وَكُلٌ إلى ذَاكَ الْجَمالِ يُشِيرُ
1 لعله: استبدال الهوى بالهدى.