وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ (5) وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ
وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ (6) . وقد تقدم مع تكرار قصصه
من الكلام ما فيه إيماء إلى الاعتبار وبطريق إلى الإذكار، وأن ذلك كله لآية منبئة
عما هو كائن، فالله المستعان. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 266 - 272} ...