الثاني واحد منهم شائع في الجنس غير معرف، فله الاسم النكرة كأسد من الأسد.
والثالث الجنس المتصور في الذهن المنطبق على كل فرد من أفراده، وله علم الجنس كأسامة، فنظير هذا أمس في الزمان، ولهذا وصف بالمعرفة فاعلق بهذه الفائدة التي لا تجدها في شيء من كتب القوم.
والحمد لله الوهاب المان بفضله. انتهى انتهى {مصباح التفاسير، لابن القيم} ...