فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337305 من 466147

بملك كذا من جهة الفعل ؟ ، وما البلاغ ؟ ، وما البيان ؟ ، وما النشأة

الآخرة ؟ ، وما معنى: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} ؟ ، ولم علق العذاب في قوله: {يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ} وَلمْ يُعَلِّق بالخطيئة ؟ وما القلب ؟ ، وما المعجز ؟ ،

وما الفرق بين الولي والنصير ؟ ، وما اليأس ؟ ، وما معنى: {يَسِيرٌ} ؟

ولم يذكر من ولده إسماعيل ؟

الجواب:

المُلْكُ: قدرة القادر على الاختراع

وليس ذلك إلا لله ، وإنما يقال لغيره مالك على معنى ؛ أنه

مأذون له في التصرف بملك .

البلاغ: إلقاء المعنى إلى النفس على سبيل الإفهام ، وذلك أنه ؛

إذا أتى بالبيان المعني الذي يبلغ إلى النفس فهمه ؛ فقد كان منه

البلوغ ، وإن لم تعقل الأفهام ؛ لأن الفهم من فعل الله ، والإنسان معرض للفهم بالكلام .

البيان: إظهار المعنى للنفس بطريق الصواب ؛ لأنه خلاف

الإلباس الذي هو نقص.

النشأة الآخرة: إعادة الخلق كرة ثانية من غير سبب ؛ كما كان.

أول مرة

وقيل: اتقوا عقابه بأداء فرائضه.

{إن كنتم تعلمون}

ما هو خير لكم مما هو شر لكم.

وقيل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}

أي تصنعون كذباً. عن ابن عباس

ما في: {إِنَّمَا تَعْبُدُونَ}

كافة ، وليست بمعنى الذي لأنها لو كانت.

بمعنى الذي لكان: {وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ}

شكرته ، وشكرت له يُؤكد باللام.

ومعنى: الشكر له ؛ لاختصاصه به نفسه من غير احتمال لغيره.

وقيل: {أَوَلَمْ يَرَوْا كَيْفَ يُبْدِئُ اللَّهُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ}

بالبعث بعد الموت. عن قتادة .

وقيل: ينشئه بالإحياء ؛ ثم يعيده بالرد إلى الحال التي كان فيها

وقيل: {وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا}

يعملون أصناماً ، وسماها إفكاً لادعائهم أنها

آلهة عن قتادة .

معنى: {يَسِيرٌ} فعل لا تعب فيه ولا نصب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت