فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337306 من 466147

والاحتجاج فيه أن من قدر على ذلك قادر على إرسال رسول الله

إلى العباد .

(قل سيروا في الأرض فانظروا) إلى آثار من كان فيها قبلكم.

وإلى أي شيء صار أمرهم لتعتبروا بذلك فيما يؤديكم إلى العلم بربكم.

وأرسلنا إبراهيم عطفاً على نوح ، ويجوز واذكر إبراهيم.

قرأ ابن كثير وأبو عمرو (النَّشَاءَة َ) بالمد

وقرأ الباقون (النَّشْأَة َ) بالقصر وتسكين الشين) ، ونظيرها: .

الرأفة الرآفة

علق العذاب بالمشيئة دون الخطيئة ؛ ليعلم أن يعذب بحق ملكه .

والخطيئة علامة لا لأجلها ، ولا هي عليه.

القلب: الرجوع والرد.

{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} تردون إلى حال الحياة في الآخرة بحيث لا يملك الضر .

والنفع فيه إلا الله.

والقلب نفي الحال بحال تخالفها.

المعجز: الفائت بما يعجز القادر عن لحاقه

ولهذا فسروا في: {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ}

أي: بفائتين.

أي: لا تغتروا بطول الإمهال

الفرق بين الولي ، والنصير ؛ أن الولي الذي يدفع المكروه عن

الإنسان .

والنصير الذي يأمر بدفعه عنه.

اليأس: انتفاء الطمع بضد في النفس يقتضي أنه لا يقع.

{أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي}

أي بعلمهم ؛ أنها لا تقع بهم.

{وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}

فيه قولان:

الأول: لا يعجزونا هرباً في الأرض ، ولا في السماء.

الثاني: ولا من في السماء بمعجزين.

وكل خلة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين عن قتادة

وفي {مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ}

أربع قراءات:

قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي (مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) بالرفع والإضافة.

وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر (مَوَدَّةً بينَكُم) .

منوناً نصباً.

وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (مودةٌ) رفع منون (بينَكم) نصباً .

وقرأ حمزة وحفص عن عاصم (مودة َ بينِكُم) نصباً غير منون مضافاً.

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت