والاحتجاج فيه أن من قدر على ذلك قادر على إرسال رسول الله
إلى العباد .
(قل سيروا في الأرض فانظروا) إلى آثار من كان فيها قبلكم.
وإلى أي شيء صار أمرهم لتعتبروا بذلك فيما يؤديكم إلى العلم بربكم.
وأرسلنا إبراهيم عطفاً على نوح ، ويجوز واذكر إبراهيم.
قرأ ابن كثير وأبو عمرو (النَّشَاءَة َ) بالمد
وقرأ الباقون (النَّشْأَة َ) بالقصر وتسكين الشين) ، ونظيرها: .
الرأفة الرآفة
علق العذاب بالمشيئة دون الخطيئة ؛ ليعلم أن يعذب بحق ملكه .
والخطيئة علامة لا لأجلها ، ولا هي عليه.
القلب: الرجوع والرد.
{وَإِلَيْهِ تُقْلَبُونَ} تردون إلى حال الحياة في الآخرة بحيث لا يملك الضر .
والنفع فيه إلا الله.
والقلب نفي الحال بحال تخالفها.
المعجز: الفائت بما يعجز القادر عن لحاقه
ولهذا فسروا في: {وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ}
أي: بفائتين.
أي: لا تغتروا بطول الإمهال
الفرق بين الولي ، والنصير ؛ أن الولي الذي يدفع المكروه عن
الإنسان .
والنصير الذي يأمر بدفعه عنه.
اليأس: انتفاء الطمع بضد في النفس يقتضي أنه لا يقع.
{أُولَئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي}
أي بعلمهم ؛ أنها لا تقع بهم.
{وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ}
فيه قولان:
الأول: لا يعجزونا هرباً في الأرض ، ولا في السماء.
الثاني: ولا من في السماء بمعجزين.
وكل خلة تنقلب عداوة يوم القيامة إلا خلة المتقين عن قتادة
وفي {مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ}
أربع قراءات:
قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي (مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) بالرفع والإضافة.
وقرأ نافع وعاصم في رواية أبي بكر وابن عامر (مَوَدَّةً بينَكُم) .
منوناً نصباً.
وروى الأعشى عن أبي بكر عن عاصم (مودةٌ) رفع منون (بينَكم) نصباً .
وقرأ حمزة وحفص عن عاصم (مودة َ بينِكُم) نصباً غير منون مضافاً.
مسألة: