فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337302 من 466147

وفي: {أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا}

وجهان:

أحدهما: يتركون ؛ لأن يقولوا.

الثاني: أحسبوا أن يقولوا على البدل

وقيل: {وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}

يصابون بشدائد الدنيا أي: أن ذلك لا يجب أن

يدفع في الدنيا ؛ لقولهم: آمنا.

وقيل: {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا}

ليجازيهم بما يعلم فيهم.

وقيل: {وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ}

في أفعالهم.

إذَا مَا اللَّيْثُ كَذَبَ عَنْ أَقْرَانِهِ صَدَقَا: كما قال القائل..

{مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ} أي: ثواب الله

الجهاد: الصبر على الشدة في الحرب على ما جاء به الشرع.

الغني: المختص بما يتقى الضر ، والنقص من جهته ؛ حتى يكون وجوده كعدمه.

التكفير: إبطال السيئة بالحسنة ؛ حتى تصير بمنزلة ما لم

يُعمل ؛ كقوله: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .

السيئة: الخصلة التي تسوء صَاحِبَها عاقِبَتُها.

الحسنة: التي تَسُر صَاحِبَها عَاقِبتُها

وكل سيئة معصية ، وكل حسنة طاعة لله ،

ومعنى: {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ}

أي: يجزيهم بأحسن أعمالهم ، وهو الذي أمرناهم به.

دون المباح الذي لم نَأمرهم به ، ولا نهيناهم عنه

وقيل: {أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ}

ما كانوا يعملون طاعَاتهم لله ؛ لأنه لا شيء فيما

يعمله العباد أحسن من طاعتهم لله.

وقيل: وصيناه حسنا بمعنى: ألزمناه حسناً.

وقيل: وصيناه أن يفعل حسناً

معنى: {وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ}

تهديد للمنافقين بما هو معلوم من حاله التي

يستتر بها ، ويتوهم أنه قد نجى من ضررها ؛ لما أخفاها وهي ظاهرة عند من

يملك الجزاء عليها ، وتلك الفضيحة العظمى بها

المأمور في: {وَلْنَحْمِلْ}

المتكلم بهذا الكلام ، أمر نفسه في مخرج اللفظ ، ومعناه يضمن إلزام النفس هذا المعنى كما يلزم بالأمر

قال الشاعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت