فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337303 من 466147

فَقُلْتُ ادْعِي وَادْعُ فَإِنَّ أَنْدَى ... لِصَوْتٍ أَنْ يُنَادِيَ دَاعِيَانِ.

معناه: ولأدعو ، وفيه معنى الجزاء.

لا يتحمل أحد ذنب غيره ، وليس هذا بمنزلة تحمل الدية عن غيره

؛ لأن الفرض في الدية أداء المال عن نفس المقتول ، ولا فضل بين أن

يؤديه زيد عن نفسه ، أو أن يؤديه عمرو عنه ؛ لأنه بمنزلة قضاء الدين

معنى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ}

أي يحملون خطاياهم في أنفسهم التي لا

تعلق لها بغيرهم ، ويحملون الخطايا التي ظلموا بها غيرهم ؛ فحسن.

فيه التفصيل لأجل هذا المعنى

معنى: {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ}

أي: يسألون سؤال توبيخ ، وهو

نظير سؤال تعجيز في النظر ؛ كقولك للوثني ما البرهان على جواز

عبادة الأوثان ، وهو في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا} .

والطوفان: الماء الكثير الغامر ؛ لأنه يطوف بكثرته في نواحي

الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت