فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337301 من 466147

وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) [الآيات من 1 إلى 15]

فقال ما الحسبان ؟ ، ومم أخذ الحسبان ؟ ، وما معنى {لَا يُفْتَنُونَ} ؟

ولم جاز {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ} للمستقبل ؟

وما معنى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا} ؟ ، وما معنى: {لِقَاءَ اللَّهِ} ؟ وما الجهاد ؟ وما الغني ؟ ، وما التكفير ؟ ، وما السيئة ؟ ، وما معنى {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} ؟ ، وما معنى: {وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ} ؟ ، وما المأمور في {وَلْنَحْمِلْ} ؟ ولم لا يجوز أن يتحمل أحد ذنب أحد ؟ ، وما معنى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} ؟ ،

وما معنى: {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} ؟ وما الطوفان ؟

الجواب:

الحسبان: قوة أحد النقيضين على الآخر ؛ في نفس العامل.

والحسبان ، والظن ، والتوهم ، والتخيل نظائر.

العلم: قطع بصحة أحد النقيضين.

والشك: وقف بين النقيضين.

والظن تغليب ؛ لأحد النقيضين أخذ الحسبان من الحساب ؛ لأنه يقويه في حساب ما يعمل عليه.

معنى: {لَا يُفْتَنُونَ}

لا يختبرون

جاز {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ}

أنه للمستقبل لأجل حدوث المعلوم فلا تصح الصفة إلا على معنى المستقبل ؛ إذ لا يصح لم يزل عالماً بأنه حادث.

لانعقاد معنى الصفة بالحادث وهو إذا حدث علمه حادثاً بنفسه.

معنى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا}

يفوتونا فوت السابق لغيره.

قال مجاهد: {يُفْتَنُونَ}

يبتلون في أنفسهم ، وأموالهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت