وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ (14) فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْنَاهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ (15) [الآيات من 1 إلى 15]
فقال ما الحسبان ؟ ، ومم أخذ الحسبان ؟ ، وما معنى {لَا يُفْتَنُونَ} ؟
ولم جاز {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ} للمستقبل ؟
وما معنى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا} ؟ ، وما معنى: {لِقَاءَ اللَّهِ} ؟ وما الجهاد ؟ وما الغني ؟ ، وما التكفير ؟ ، وما السيئة ؟ ، وما معنى {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ} ؟ ، وما معنى: {وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ} ؟ ، وما المأمور في {وَلْنَحْمِلْ} ؟ ولم لا يجوز أن يتحمل أحد ذنب أحد ؟ ، وما معنى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} ؟ ،
وما معنى: {وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ} ؟ وما الطوفان ؟
الجواب:
الحسبان: قوة أحد النقيضين على الآخر ؛ في نفس العامل.
والحسبان ، والظن ، والتوهم ، والتخيل نظائر.
العلم: قطع بصحة أحد النقيضين.
والشك: وقف بين النقيضين.
والظن تغليب ؛ لأحد النقيضين أخذ الحسبان من الحساب ؛ لأنه يقويه في حساب ما يعمل عليه.
معنى: {لَا يُفْتَنُونَ}
لا يختبرون
جاز {فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ}
أنه للمستقبل لأجل حدوث المعلوم فلا تصح الصفة إلا على معنى المستقبل ؛ إذ لا يصح لم يزل عالماً بأنه حادث.
لانعقاد معنى الصفة بالحادث وهو إذا حدث علمه حادثاً بنفسه.
معنى: {أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا}
يفوتونا فوت السابق لغيره.
قال مجاهد: {يُفْتَنُونَ}
يبتلون في أنفسهم ، وأموالهم.