المصدر في قول العرب إقبالك، وإدبارك يؤذيني.
والأول: وجه التأويل، لأن الليل للسكون، والنهار للتصرف
والحركة، ولكنه يحتمل؛ ليكونوا من هذا على التصرف، ومن ذلك
على الهدوء، وقطع التصرف.
وقيل: شهيدها نبيها الذي يشهد عليها؛ بما كان منها.
عن مجاهد، وقتادة.
وقيل: هؤلاء الشهود: هم عدول الآخرة؛ الذين لا يخلوا زمان
منهم يشهدون على الناس بما عملوا من العصيان.
افتراؤهم ادعائهم آلهةً مع الله.
{وَنَزَعْنَا}
أخرجنا، وأحضرنا، وفلان ينزع إلى وطنه أي: يحن إليه حنيناً يطالبه بالخروج إليه.
البغي: طلب العلو بغير حق
ولهذا يقال لولاة الجور: بغاة.
ويقال: بغى يبغى بغياً، وهو باغي وابتغى كذا ابتغاء إذا طلبه،
ويبتغي فعل الخير أي طلب فعله.
الكنز: جمع المال بعضه إلى بعض
لأنه كثرَ فيما يخبأ تحتَ الأرض ولا يطلق اسم كنز في الدين إلا
على ما لا تخرج زكاته للوعيد الذي جاء فيه.
معنى لتنوء: لتثقل في حملها
ناء بحمله ينوء نوءاً؛ إذا نهض به مع ثقله عليه.
ومنه أخذت [الأنواء] ؛ لأنها تنهض من المشرق على ثقل نهوضها ..
الفرح: المرح الذي يخرج إلى الأشر، وهو البطر.
العصبة: الجماعة الملتفة بعضها ببعض.
{وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} ؛ كما يسأل من يعمل له عذر يسقط لائمته،
وفي نقيض هذا قيل {لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ} لقيام الدليل
على أنه يملك كل ما يفعله وأنه حق وصواب منه.
ويجوز لا يسألون عن ذنوبهم لأنه قد ظهر فحشها وما يستحق
عليها.
وقيل: كان قارون ابن عم موسى؛ لأبيه، وأمه عن ابن جريج.
وقال ابن إسحاق: كان ابن أخيه.
وقال قتادة: إنما بغى عليهم بكثرة ماله.
وقال قتادة: العصبة ما بين العشرة إلى الأربعين.
وقال ابن عباس قد تكون العصبة ثلاثة