ومن هؤلاء الشهداء الذين قال في وصفهم: {وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا} ؟
وما معنى: نزعنا؟، وما البغي؟، وما الكنز؟، وما معنى: {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} ؟،
ولم جاز تنوء بالعصبة، وإنما العصبة تنوء بها؟
وما معنى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ} ؟
وما معنى: {وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ} ؟
وما معنى: {قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي} مع قوله {وَلَا يُسْأَلُ عَنْ ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ} ؟، وما الخسف؟، ولم ذكر امتناع نصره من الله، وهو معلوم؟، وما الفئة؟، وما معنى: [ويك أن] الله؟ ولم قبح
طلب العلو في الأرض؟، وما العلو في الأرض؟، وما معنى: {لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ} ؟
وما معنى: {كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ} ؟
الجواب: وجب أن أمور الدين لا تصح إلا ببرهان؛ لأن ما
يصح لا يخلو من أن يصح باضطرار البرهان فلما لم يكن فيها ما يَعرف
صحته باضطرار، وجب البرهان.
ولهذا كان في امتناعه من اعتقاد المخالفين دليل على أن الحق في نقيضه، وكل عقد لزم العجز عن إقامة البرهان عليه بما ليس باضطرار، فالحق في نقيضه
معنى قوله: {أفلا تسمعون}
هذه الحجة فتتدبرونها، وتعملون بموجبها؛ إذا كانت بمنزلة الناطقة بأن ما أنتم عليه خطأ، وضلال يؤدي إلى الهلاك.
وقيل: {أفلا تسمعون} أفلا تقبلون
وقيل كرر النداء ب {أين شركائي}
؛ لأن النداء الأول التقرير بالإقرار على النفس بالغي الذي كانوا عليه، ودعوا إليه والثاني: للتعجيز عن إقامة البرهان؛ لما طولبو به بحضرة
الأشهاد مع تقريع بالإشراك بعد تقريع,
الهاء في {لِتَسْكُنُوا فِيهِ}
يحتمل وجهين:.
الأول: أن يعود إلى الليل خاصة، وتضمر مع الابتغاء هاء أخرى
الثاني: يعود الضمير إليهما، إلا أنه وحد، لأنه يجري مجرى